02/12/2025 بواسطة كاميرون كلارك
شركة النفط والغاز الممولة من الدولة في ماليزيا بتروناس وقد استثمرت مؤخراً في التوسع الخارجي لأنشطتها المتعلقة بالغاز الطبيعي المسال.
ووفقاً لمحللي السوق، فإن الاستراتيجية، التي تشمل اتفاقيات مع شركات في كندا، مصممة لحماية إمدادات الغاز الطبيعي المسال بسبب التحديات التي تواجهها ولاية ساراواك فيما يتعلق بالسيطرة على الوقود الأحفوري.
لاحظ الباحثون أن هذه الخطوة تبدو مدفوعة بالخلافات المستمرة حول السيطرة التشغيلية والملكية. ورغم أن الأصول الماليزية لا تزال محورية لعمليات شركة النفط والغاز، فمن المتوقع أن يتضاءل دورها الرئيسي كمجمع ومنظم للغاز الطبيعي المسال في ساراواك، حتى في حال التوصل إلى اتفاق بشأن حقوق استغلال احتياطيات الغاز والنفط في الولاية الماليزية.
تمتلك ولاية ساراواك حاليًا ما يقارب 60% من احتياطيات الغاز في ماليزيا و40% من احتياطياتها النفطية. ونتيجة لذلك، فإن فقدان شركة بتروناس لحصتها في الولاية سيؤثر بشكل كبير على أنشطتها في قطاعي التكرير والاستخراج في المستقبل.
للتخفيف من هذا الأثر، كثّفت بتروناس تعاونها على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ومن خلال العمل مع مجموعة متنوعة من شركات الطاقة، تسعى الشركة إلى توسيع نطاق أعمالها الدولية.
في أوائل نوفمبر، وقّعت شركة بتروناس اتفاقية جديدة مع شركة بيمبينا بايبلاين الكندية. تمنح هذه الاتفاقية الشركة حقوق ملكية في منشأة سيدار للغاز الطبيعي المسال التابعة للشركة الكندية، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية مليون طن سنوياً، وذلك لمدة عقدين، مع تاريخ إنجاز متوقع للمشروع في عام 2028.
إلى جانب كونها مجموعة طاقة عالمية، توفر بتروناس أيضًا مجموعة متنوعة من منتجات التشحيم تتراوح من زيت الضواغط إلى سائل التبريد.
قد يهمك أيضًا ما يلي:
ليبيا confirms viability of oil discovery
OMV, an Austrian energy firm, and ليبيا’s state-owned National Oil Corporation (NOC) have declared the commercial viability of the Essar oil discovery.
Oil production in نيجيريا at six-month high
Nigerian oil production recently reached its highest level in six years with no major outages, thanks to the continued stabilisation of operations.