رئيس منظمة أوبك يشير إلى استمرار نمو الطلب على النفط

الفلاتر

في خطاب رئيسي، نفى هيثم الغيس، الأمين العام لمنظمة أوبك، فكرة بلوغ الطلب على النفط ذروته في أي وقت قريب.

كان الغايس يتحدث في كالجاري بكندا خلال معرض الطاقة العالمي. وذكرت التقارير أن متوسط ​​إنتاج النفط العالمي بلغ 103 براميل يومياً العام الماضي؛ ومع ذلك، توقعت وكالة الطاقة الدولية في عام 2023 أن يصل الطلب على النفط إلى ذروته مع اقترابنا من عام 2030.

في المقابل، ومع توقعات بوصول عدد سكان العالم إلى نحو 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050، تعتقد منظمة أوبك أن الطلب العالمي على النفط سيتجاوز 120 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا على الرغم من الزيادة في مصادر الطاقة المتجددة وكهربة قطاعي النقل والصناعة. وقد صرّح الغيس بهذا الشأن قائلاً:

"...لا يوجد ذروة متوقعة في الطلب على النفط. إن استمرار ارتفاع الطلب على النفط، وتسجيله أرقاماً قياسية جديدة عاماً بعد عام، خير دليل على ما أقول. ولن يتسنى تلبية هذا الطلب المتزايد إلا من خلال استثمارات كافية وفي الوقت المناسب وضرورية في قطاع النفط."

إذا ثبتت صحة توقعاته، فسوف يبرر ذلك النهج المختلط الذي تتبعه شركات كبرى مثل توتال إنيرجيز، مما يجعل Total مجال تشغيل المعادن والتبريد. ويواصل معظمهم الاستثمار في إنتاج النفط والغاز، مع تنويع استثماراتهم في مجالات مثل توليد الطاقة المتجددة ووقود الطيران المستدام.

في الواقع، تزعم منظمة أوبك أن هناك حاجة إلى استثمارات ضخمة لتلبية الطلب المتزايد مع استنزاف الموارد الحالية. وتقدر المنظمة هذا المبلغ بـ total استثمارات عالمية بقيمة 17 تريليون دولار على مدى السنوات الخمس والعشرين المقبلة. وقال الغايس إن نقص الاستثمار في هذا القطاع قد يهدد استقرار السوق وأمن الطاقة.

اترك تعليقًا

Your email address will not be published. الحقول المطلوبة مُعلَّمة *


قد يهمك أيضًا ما يلي:

فوكس supports safety for scientists of tomorrow

Respected for its innovative engineering, فوكس is a leader in the lubricant industry, constantly developing advanced solutions to meet the latest equipment from original manufacturers. Recently, the company rolled out

Oil output restored at Chevron-operated oilfield in كازاخستان

A recent report has confirmed that كازاخستان has recovered from earlier oil production losses and restored output levels to 290,000 metric TPD (tons per day).

منطقة بحرية في أمريكا الجنوبية تسير على الطريق الصحيح نحو الإنتاج التجاري للنفط

يُعدّ المربع 52 في سورينام، الذي تديره شركة الطاقة الماليزية المملوكة للدولة بتروناس، محوراً رئيسياً لصناعة الطاقة الناشئة في أمريكا الجنوبية.